الأحد، 20 سبتمبر 2009

الرئيس الجامد



أنت يا ريس جامد –ليس قوة- بل جمود....ألا تخاف يا ريس من ربنا المعبود؟.....جرايمك يا ريس ليس لها حدود....ظروف مصر صعبة لم ترحم كبيرا ولا مولود....فساد تسري جراثيمه من الوالد إلى المولود....
معدلات التضخم حطمت كل القيود.....أما التخلف هذا يرتفع رغم الجهود!!!....التوريث يا ريس جحود في جحود....والتوريث تسري جراثيمه من الوالد إلى المولود....والسلام على من اتبع الهدى...----
إنت يا ريس تمام يا أفندم...إنت يا ريس دايما مهندم...ولكنك يا ريس أيضا مشلضم...إمتى يا ريس ترحل وتندم؟؟...والسلام على من اتبع الهدى...

الأحد، 30 أغسطس 2009

نائب كان "وطني": نرجو أن تكون شنطة الحزب الوطني خالية من مياه المجاري

تمنى أحد أعضاء مجلس الشعب المستقلين الآن أن تكون شنطة رمضان التي يوزعها الحزب الوطني على الفقراء ، وما أكثرهم ، أن تكون خالية من مياه المجاري والأغذية الفاسدة ، مؤكدا أنه أثناء انضمامه للحزب الوطني على مدى 30 عاما لم يكن الحزب يفكر في مثل هذه الأمور أبدا ، لكنه سرق فكرة شنطة رمضان من الإخوان المسلمين ..

حيث ترجع فكرة شنطة رمضان عند الاخوان لاحياء روح التكافل بين المسلمين

اما الحزب الوطنى اعتمد على الدعاية الانتخابية من خلال شنطة رمضان
والاخوان يجمعون اموال الشنط من دخلهم مهما كان بسيطا او من اهل الخير

اما الحزب الوطنى فيسرق اموال الجمعيات ليوزعها باسماء مرشحيه

والاخوان يبتكرون وسائل جديدة لرعاية الفقراء والمحتاجين

اما الحزب الوطنى فيسرق الافكار اقصد يسرق الفقراء

انت تسأل ... وابو العريف يجيب

س: ما المقصود بالمواطنة؟
ج: المواطنة هو مصطلح حكومى يعنى أن تجعل الحكومة حياة الناس: زى الطين.. وأن تجعلهم سواسية كأسنان لطفى لبيب فى فيلم: ياانا ياخالتى.. لا فرق بين ضابط وضابط إلا بنوع الموبايل الذى يصوّر.. ولا فرق بين مواطن ومواطن إلا بعدد علامات الضرب على قفاه.. لا فرق بين هلال وصليب.. فالكل سواء أمام طابور العيش.. لا فرق بين مخبز الحاج عبد الله ومخبز بطرس.. فمبدأ المواطنة لا يعترف بخانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى فقد بذلت الحكومة أقصى ما تستطيع عشان تطلع الناس من دينها وتكفرهم فى عيشتهم.. فأصبح الجميع سواء.. لا فرق بين ممدوح إسماعيل وخيرت الشاطرالمواطنة هى الشبكة الواحدة التى تقربنا كلنا.. مما جعل البعض يؤكد أن المواطنة فى الأصل هى الشركة المصرية للاتصالات*******

س: ما المقصود بفصل الإنتاج عن التوزيع؟

ج: فصل الإنتاج عن التوزيع أى أن تجعل الحكومة السبّوبة الواحدة سبّوبتين.. حيث يستفيد تجار من الإنتاج ويستفيد تجار آخرون من التوزيع ولا يستفيد المواطن بشيء.. وقد طبقت الحكومة هذا الفعل على المخابز.. فجعلت لإنتاج الخبز أماكن مخصصة ولتوزيعه أكشاك مخصصة.. فكانت النتيجة أن الدقيق يخرج من أماكن إنتاجه للبيع سرا فى السوق السوداء.. والخبز يخرج من أماكن توزيعه غصب واقتدار للفتوات فى الأيام السوداء.. أما الشعب فلا يصله إلا أرغفة سوداء.. لا تصلح إلا لأن تكون ناتجا لإحدى تجارب الوراثة بين دود المستنقعات وسوس البرك*******

س: ما المقصود بالزواج؟

ج: الزواج هو نصف الدين الباقى بعد أن ضاع النصف الآخر فى طابور العيش.. وهو العلاقة التى تربط بين الزوج وحماته برباط يشبه أحزمة إخوتنا الشهداء الفلسطينيين.. تبدأ العلاقة بنظرة رقيقة من الفتاة إلى الفريسة يتبعها لقاء فى سيلنترو إذا كنت غنيا أو عزومة على ساندويتشين فول إذا كنت مثلى.. يتبعها مباشرة زيارة إلى بيتها.. لا تنس2 كيلو حلويات.. لتجد فى انتظارك كل أهل الفتاة بداية من جدها المتوفى.. طمعا فى ال2 كيلو حلويات.. ثم تتوالى عليك صدمات المهر والشبكة والعفش والشقة.. يقال إن الذهاب للتقدم للزواج من فتاة هو أحد أنجح طرق التخسيس.. تستطيع أن تتزوج بعد تجارتك فى السلاح أو المخدرات.. بعد شهر واحد تلح عليك زوجتك فى أنها تريد أطفالا.. عشان يملوا عليها البيت المكون أساسا من حجرة واحدة والحمام عند الجيران.. لتعيش فى نكد وغم طوال حياتك*******

س: ما المقصود بالانتخابات؟

ج: الانتخابات هى الوسيلة التى تنتهجها الدول لقبول أو رفض مرشح للرئاسة أو غيرها.. وكل الشعوب لا تتعامل بعطف مع شعوبها حيث تجعلهم يذهبون من الصباح إلى صناديق الانتخاب والتعرض لأشعة الشمس الضارة.. أما فى مصر بلد الأمن والامان فقد آثرت الحكومة أن تريح الشعب المصرى من التنقل والحركة.. فقامت بدوره وجعلت الشعب كله يقول: نعم.. وهذه هى الديمقراطية التى تنتهجها مصر فى كونها جعلت المواطن حرا سواء أراد الخروج للتصويت أو لم يرد.. مش فارقة.. مع الاحتفاظ بحقها السرى فى النصح والإرشاد من خلال وزارة الداخلية.. وحقها المعلن فى تلميع مرشح الحزب الحاكم لأن الحكومة أكبر منا سنا ولهذا فهى تعرف أكثر منا*******

س: ما المقصود بالأفلام الهادفة؟

ج: الأفلام الهادفة هى تلك الأفلام التى تفتش عن مرارة الإنسان وتِفقعها فتصيب الهدف.. وعادة ما يكون أبطال الفيلم عبارة عن راقصة ومطرب ومونولجست وتكون قصة الفيلم عن المطرب الذى أحب الراقصة رغم أنها تحب المونولجست فتتركه من أجل المال.. والفيلم عبارة عن رقصات وغناء وإفيهات جنسية ومطاردات رهيبة سريعة بسيارات تسبقها التكاتك.. ويخرج علينا المخرج ليؤكد أنه صنع فيلما سياسيا تاريخيا يحكى عن مشكلة تلوث الماء فى أندونيسيا.. وعادة ماتصر الراقصة على أن رقصها يخدم قصة الفيلم وأن الإغراء ما دام هادفا فهو فى سياق الدراما.. وتحلف ميت يمين أن البوس اللى فى الفيلم كان من بعيد.. بينما يقر المطرب بإعجابه بالسيناريو المختلف هذه المرة رغم أنه قام بنفس الدور عشرين مرة.. المشكلة أن هذا الفيلم لا يعجب أحدا ولكنه يحقق أكثر من عشرين مليونا*******

س: ما المقصود بكأس العالم؟

ج: كأس العالم هى تلك المسابقة التى تشترك فيها كل دول العالم ماعدا مصر.. فهى تعتقد أنها أرض الكنانة وبيت الفراعنة مما يؤهلها ليكون لها كأسها الخاص بها.. ولذلك فهى تشترك فى تصفيات كأس العالم فقط كفترة إعداد للاعبين للمشاركة فى مباريات الأهلى والزمالك والإسماعيلى المقبلة*******

س: ما المقصود بحق الفيتو؟

ج: حق الفيتو هو ذلك الحق الذى بموجبه تستطيع حماتك أن تعيد التاريخ معك فيصبح نداء استغاثتك هو: أحدٌ.. أحد.. ولحق الفيتو مرادف آخر عند الزوجة وهو: استنى نسأل ماما الأول.. وهو الأمر الذى يجعل بيت الزوجية يسكنه الزوج والزوجة وثالثهما حماتك حتى ولو لم تكن موجودة.. ولحماتك استخدام حق الفيتو فى كافة الأمور وعليكما السمع والطاعة: استعجلى الخلفة عشان مايلوفش على غيرك, حاسبيه على الفلوس كل يوم عشان مايصرفش على أهله, انت خسيتى وهوه تخن شكله بياكل أكلك, خليه مايلبسش القميص الأزرق عشان مش باحب اللون الازرق.. يمكنك أن تقسم أنه بمقدورك أن تواجه هذا التحدى الغاشم ولكنى أنصحك بالتروى والتفكير.. واسترجع دائما ماذا حدث للعراق عندما واجهت أمريكا

الفقى (حرامى الكرسى) : ولحظه عنتريه !!

الدكتور مصطفى الفقى الذى يشغل منصب رئيس لجنة الشئون الخارجيه بمجلس الشعب وهو الذى سطا مقعد دمنهور بتذوير فاضح شهدت عليه المستشارة نهى الزيني و99% من القضاة الذين قاموا بعملية الفرز فى الدائرة خلال الإنتخابات التشريعية الإخيرة .

وهو المقرب من الدوائر الرسمية ، ويلعب دوما دور المروج والمدافع عن النظام , و ممارساته وإخفاقاته (مطبلاتى) ، بل ويشارك فيما هو أسوء من ذلك حيث شن حرباً عنيفة على حماس فى حرب غزة الأخيرة ، وقام بدور إعلامى وسياسى داخل المجلس يصل إلى حد التواطئ مع الكيان المحتل ، وطلب من بعض نواب الإخوان تخفيف وطأة الهجوم على الحكومة ، والإشادة بالسيد الرئيس.


فجأة وبلا مقدمات - ويبدو أنه تحت تأثير الصيام - قال فى لقاء رسمى ( مصر تحتاج إلى رئيس مثقف والسمكة فاسدة من رأسها وفسادنا هوالأكبر فى التاريخ )

وأضاف الفقى : إن أسباب محنة مصر الآن تعود إلى غياب الرؤية حيث إن القائمين علي شئونها بداية من قمة العمل السياسي والوزراء والهيئات، ليست لديهم رؤية مستقبلية ، بل إنهم لا يستطيعون أن ينظروا لأبعد من تحت أقدامهم، مؤكداً أن مصر في حاجة إلي رئيس مثقف له فكر سياسي فالشخصية التي لديها دائماً قراءة خاصة للتاريخ حتي ينطلق منها إلي الحاضر والمستقبل، ومصر ليست في حاجة إلي رئيس لا يعرف إلا حدود ما كلف به ويكاد يكون موظفاً.


جاء ذلك خلال لقائه باتحاد الكتاب برئاسة محمد سلماوي أمس الأول أنه من ضمن أسباب تخلفنا أيضاً أننا لدينا تصور غريب جداً وهو أن التحديث لابد أن يؤدي إلي أن نكون صورة من الغرب وهذا ليس صحيحاً علي الإطلاق، فالهند علي سبيل المثال أقامت دولة قوية ومركزية واعتمدت علي الأيدي العاملة ونقلت كل شيء عن الغرب دون أن تتأثر بأفكاره، أما نحن فقد استسهلنا الطريق ونقلنا حتي نمط حياتهم، دون أن تكون هناك هوية وطنية تعطي وتعمل من أجل مصر مما أدي إلي تراجع مصر ووصولها إلي ما هي فيه الآن.


وذكر الفقي أن مصر ليست بلداً هيناً ولا صغيرًا بل هي صانعة للرأي في العالم العربي، مشيراً إلي أن انكماش الدور المصري الآن طوعي ومرحلي !! ، فمصر قادرة علي أن تعارض وتنتقد بل تتحرك، لكنها اختارت هذا الطريق وهو أن «تلم نفسها» حيث إن سياسة مصر تعتمد علي معادلة غريبة جداً وهي أنها تعطي سياسة وتأخذ اقتصاداً، وقال الفقي إن هناك بالفعل أشياء كثيرة تؤدي إلي الإحباط، وإنه يتفق مع الجميع في ذلك، مشيراً إلي أن الفساد في مصر بلغ أكبر معدل له في التاريخ حيث إن السمكة فاسدة من رأسها إلي ذيلها علي حد قوله ، وإن مصر تعاني حالة شديدة من الاحتقان ، وبها غياب للعدالة الاجتماعية.

.......

بعد هذا الكلام أخشى أن يصدر أباطرة النظام قرارا يقضى بعدم صيام المسئولين من الحزب الوطنى مخافة الهلوسة ،،،

الاثنين، 24 أغسطس 2009

في أي زمن نعيش .. تعليق علي استطلاع الحزب الوطني في مصراوى


لو سأل أحدكم نفسه "فى أى زمن نعيش" وقارن هذا الزمن بالتاريخ المعاصر لوجد أن الزمن قد عاد بنا لحقبة الستينيات. نحن نعيش الآن فى فترة تكاد تتطابق فى كل شيئ مع فترة الستينيات وبالتحديد فترة ما قبل هزيمة العام 1967 بل ونمتلك الآن ومن جديد وبكل فخر جميع المقومات التى أدت لتلك الهزيمة النكراء. هل أبالغ؟


طيب أنظروا معى:

1- حكومة (قصدى حزب) يسيطر على كل صغيرة وكبيرة فى الدولة ويحكم قبضته على كل شيئ بمعنى كل شيئ بل ويتعامل مع البلد كأنها عزبة أبوه ومع السعب كأنه جموع الفلاحين التى تعمل فى هذه العزبة بالسخرة وطز فى أهداف الثورة المجيدة.
2- خلل إجتماعى على كل المستويات وليس المستوى الإقتصادى فقط.
3- مواطنون لا يفهمون معنى كلمة مواطنة أو إنتماء وأصبحوا كارهين لبلدهم بل لحياتهم ذاتها وفقدوا الأمل فى المستقبل.
4- شعب أصبح يعانى من المرض النفسى (لا أبالغ والله) وانظروا إلى كمية وطبيعة الجرائم التى أصبحت ترتكب ونسمع عنها هذه الأيام ونندهش أو لا نندهش فالتكرار جعلها مألوفة لدينا.
5- فساد تغلغل حتى النخاع وشمل الكل من الأعلى إلى الأدنى ولا يخفى على فطنة أحد أن مرض الفساد عندما يتمكن من مجتمع إلى هذا الحد فمعناه أنه بدأ من أعلى من الرأس حتى أصاب باقى جسم الوطن.


هل تريدون أن أستمر؟ أظن يكفى ما قدمت من عوامل لتدمير أى وطن وهدم أى دولة مهما كانت قوتها فالهدم الحقيقى يكون من الداخل لا من الخارج مهما بلغت قوة الخارج، والحمدلله الحزب الحاكم يقوم بعمل رائع فى هذا الشأن.


من يأتى ليقول لى "الناس هى اللى وحشة" أرد عليه لمنتهى العنف موضحاً بأنه يختلق الأعذار عن عمد أو يتجاهل الحقائق عن جهل وربما يكون معذوراً فهو لم يتعود أن يرى حكومة مصرية تنهض بدورها المقدس فى إدارة شئون الدولة وحل مشاكل المجتمع والأخذ بالأساليب العلمية فى ذلك كعمل إستطلاعات (حقيقية مش مضروبة) وأبحاث حول المشاكل الموجودة وطرح حلول علمية لتلك المشاكل وتنفيذ هذه الحلول. هل تعلمون أن الدول (إللى بحق وحقيقى) تدرس المشاكل النفسية لشعوبها وتعمل على حلها بالأساليب العلمية؟ هل تعلمون أن هناك ما يسمى "بعلم نفس المجتمع"؟


وأخيراً هلى تعلمون مدى أهمية إضطلاع الحكومات بمسئولياتها على هذا المستوى؟ أهميته لتقدم المجتمع ورخاؤه وتقدم الدولة بين الدول؟ هل أننا تعودنا ألا ننظر سوى تحت أقدامنا وألا يتخطى سقف طموحنا سوى ما تراه أعيننا بنظرها الضعيف من كثرة الظلام والتعتيم الذى فرضه علينا الحزب الوطنى الاديموقراطى؟ هناك عالم كامل يعج بالحركة والإزدهار والنور والتقدم بالخارج، علينا فقط أن نمد نظرنا لأبعد مما تراه أعيننا حتى تتعود أعيننا على النور عندها سوف نرى الأمور كما ينبغى لنا أن نراها ونختار حياتنا كما ينبغى لها أن تكون. إذا كان الحزب الحاكم يرى أن البلد وحشة والشعب سيئ "قليل الأدب ومش متربى" ويرون أنهم لا يستطيعون حل كل تلك المشاكل التى يتوهمونها ربما لأنهم يحاولون حل "العرض" وليس "المرض" فيفاجئون باستمرار المشاكل، أقول إذا كانوا يرون ذلك وهم فعلاً يرون ذلك من وجهة نظرهم السقيمة، فينبغى عليهم الرحيل فوراً وترك المسئولية لكثير أكفاء من أبناء الوطن كى يحملوها كما ينبغى ومسئولية الشعب أن يختارهم بحكمة مع وضع الضوابط لمحاسبة المسئولين ولتسهيل تداول السلطة بناء على اختيار وحكم الشعب الذى هو صاحب البلد. وبالمناسبة لمن قد ينبرى لتشويه ما أقول فأنا لست إخوانباً (التهمة الجاهزة من قبل الحكومة) بل وأزيد على ذلك أننى رافض لحكم الإخوان كحزب دينى. عسى ألا تتحول التهمة إلى كونى من حركة كفاية فلست منها ولا أنتمى سوى لمصر فقط.

مصر في استطلاعات الرأي العالمية واستطلاعات الحزب الوطني


لا يكاد يمر اسبوع احاول فيه التغلب على حنقي وغيظي من تصريح للسيد أحمد عز أو للسيد صفوت الشريف إلا وأفاجأ بما يرفع ضغط الدم عندي - وأنا مريض به في الحقيقة كملايين المصريين - ويبدو أن الحال سيظل هكذا لفترة ليست بالقصيرة.
كان آخر ما آثار حفيظتي هو ذلك الاستطلاع المغرق في التفاؤل والإيجابية الذي أعدته لجنة السياسات بالحزب الحاكم - يقال وينشر في الصحف أن من أعده هو كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة والتي تقوم على عمادتها السيدة الدكتورة عالية المهدى إحدى أعضاء لجنة السياسات بالحزب الوطني !!.. وهي بداية تشككنا من الأصل في مدى جدية الأرقام المتحصل عليها فضلاً عن سلامة الطوية المفترض وجودها في الهدف من الاستطلاع.

وفي الواقع أثار الاستطلاع (بغض النظر عن نتائجه) عدة تساؤلات في نفسي:
ما الهدف من الاستطلاع ؟ هل “البروباجاندا” الإعلامية وتبيان أن الحزب يقوم بعمل استطلاعات رأي للجماهير للاستفادة منها في قيادته لمصر والتي استمرت 30 عاماً - ويعلم الله متى تنتهي؟
من هم الأشخاص الذين تم استطلاع آراؤهم ؟ هل هم أعضاء في الحزب الوطني ؟ هل لهم أي توجهات سياسية ؟ ما هو مستواهم الثقافي أو التعليمي الذي يمكنهم من الإجابة عن السؤال فضلاً عن معرفة مغزاه أو المقصود منه؟.

هل أبلغ المستطلع آراؤهم أن الحزب الوطني - أو الحكومة - هي من تقوم باستطلاع الرأي ؟ وماذا كان تأثير ذلك على آراءهم ؟.
كيف تم استخلاص النتائج ؟ هل أجري تحليل إحصائي يدوي أم ببرنامج كومبيوتر مثل ANOVA مثلاً ؟ .
ماذا ينوي أن يفعل الحزب الوطني بهذه النتائج ؟.
هل يمكن لأي حزب رسمي في مصر ان يقوم باستطلاع مماثل؟.

وفي الحقيقة أنا لست خبيراً بطرق عمل الاستطلاعات ولا كيفية إعداد الأسئلة وكيفية انتقائها أو كيفية استخراج النتائج منها، وهو أمر لا أخجل منه لأنه متعلق بالاختصاص والخبرة فقط، ولكني أتساءل كمواطن عادي: لماذا تختلف نتائج الاستطلاعات التي تتم في مصر عن مثيلاتها التي تجريها أكبر مراكز الأبحاث واستطلاع الرأي في العالم ؟ ومتي يمكن أن يتحقق حلمنا كمصريين بأن نشارك في صناعة القرار بوطنهم؟ وهل يمكن أن تتاح المعلومات التي درجت الحكومات المصرية على إخفاءها حتى ولو كانت عدد قطعان الماعز بمركز قلوصنا بمحافظة المنيا؟ وهل كل المعلومات وأي معلومات أيا كانت تفاهتها تمثل معرفتها ونشرها خطراً على الأمن القومي في مصر؟

هل تعلم عزيزي القارئ أن هناك العشرات من مواقع الحكومة الأمريكية تنشر عقوداً لتسليح الجيش الأمريكي أو إمداده لدول أخرى بالسلاح أو حجم المبالغ المعطاة لكل دولة كمعونة اقتصادية أو عسكرية، على أساس أن هذا حق المواطن دافع الضرائب والذي يجب أن يعلم أين وكيف تنفق الحكومة الأموال التي يدفعها؟ فهل لدينا هذا الحق في حرية تداول المعلومات ؟ إن كانت حكومتنا تعترف بنا مواطنين من الأصل وأن لنا هذا الحق دون أن تمن علينا بذلك. وفي الحقيقة وقبل أن أبدأ في عرض التقارير التي نشر أغلبها في العشرات من المواقع الالكترونية والصحف -غير المملوكة للحزب الوطني- وعشرات وكالات الانباء العالمية، أود أن أورد كلمات قالها استأذنا الجليل الدكتور محمود خليل الأستاذ بكلية إعلام القاهرة وهي " أن الاطمئنان الواهم إلى أن الأغلبية تؤيد وتبارك وتدعو للحكومة ورموزها وللحزب وقياداته بطول البقاء لا يدل إلا على نوع من انواع التسطح السياسي والإهمال لحقائق التاريخ وأن شأن من يفعل ذلك مثل من يكذب الكذبة على الآخرين ثم يصدقها هو نفسه " (مقال نشر بالمصري اليوم) .
اعتذر عن هذه المقدمة الطويلة ولندخل إلى صلب الموضوع :
المصريون أكثر شعوب العالم سخطاً على حكومتهم (13% فقط من المصريين راضون عن حكومتهم).
المصريون ثاني أكثر شعوب العالم تشاؤما و يسبقهم الفلسطينيون!! (43% من المصريين أن يكون مستقبل أبنائهم أسوأ).
مؤسسة بيو بول الأمريكية في استطلاع تم في 2009 عن الاتجاهات العالمية في 47 دولة .
المصريون هم أكثر الشعوب ميلاً إلى الاعتقاد بأن المستقبل لا يحمل شيئاً إيجابياً لأطفالهم.
المركز الأخير بالسؤال عن الأوضاع المالية الشخصية (سبعة من كل عشرة مصريين تقريبا قالوا إن وضعهم الاقتصادي الشخصي سئ).
ستة من كل عشرة مصريين (60%) غير راضين عن حياتهم.
ثلاثة أرباع المصريين (73%) يعتبرون أن الوضع الاقتصادي في مصر عموماً "سيئ".
المصريون من أقل شعوب تفاؤلاً بشأن تحسن الوضع الاقتصادي على المدى القريب حيث قال 41% (أي أربعة من كل عشرة) من المصريين إنهم يعتقدون أن الوضع الاقتصادي سوف يزداد سوءاً في مصر.
مؤسسة بيو بول الأمريكية في استطلاع تم في 2008 أُجري في 25 دولة شمل أكثر من 26 ألف شخص.
99% من المصريين يرون إن بلدهم تأثرت سلبيا بارتفاع أسعار الغذاء ونقص الائتمان المالي للرهون والقروض.
68% من المصريين يرون أن النظام الاقتصادي المصري يحتاج إلى تغييرات كبيرة.
مؤسسة "وورلد ببلك أوبينين" (الرأي العام العالمي) الأمريكية، المتخصصة في استطلاعات الرأي، بالتعاون مع اتحاد ستارت بجامعة ميريلاند الأمريكية وأجري على 30 ألف شخص في 24 دولة في الفترة من 24 نوفمبر 2008 إلى 27 فبراير 2009.
الشعب المصري هو الأول بين شعوب العالم والشرق الأوسط في المطالبة بحرية الإعلام .
65% من الشعب المصري قال إن الشعب يجب أن يكون لديه الحق في قراءة كل ما هو موجود على الإنترنت دون رقابة حكومية.
استطلاع دولي عن حرية الإعلام أجرته مؤسسة "وورلد ببلك أوبينين" البحثية الأمريكية، والتي شمل استطلاعها شمل 20512 من 20 دولة في جميع أنحاء العالم واعلن في 30 أبريل 2009 .
جاءت مصر في المرتبة السادسة عربيا في تقرير حرية الصحافة (والمركز 128 عالميا)، وهي آخر مرتبة في الدول الحرة جزئيا؛ حيث تم تصنيف جميع الدول التي جاءت بعد المركز 128 باعتبارها دولا غير حرة.
تقرير لمنظمة فريدم هاوس بعنوان "حرية الصحافة في العالم 2009":
ثلثي المصريين تقريبًا (64%) لديهم آراء إيجابية تجاه جماعة الإخوان المسلمين (29% عبَّروا عن آراء "إيجابية جدًّا" و35% عبَّروا عن آراء "إيجابية إلى حدِّ ما" وفي المقابل عبَّر 16% فقط عن آراء سلبية تجاه الإخوان (11% "سلبية جدًّا" و5% "سلبية إلى حدٍّ ما).
56% من المصريين يرون أن مشاركة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية تمثل "طريقةً مقبولةً لخلط الإسلام بالديمقراطية".
أكثر من ثلثي المصريين (69%) يرون أن الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية تؤمن بالديمقراطية كأفضل نظام سياسي، بينما عارض ذلك 25% منهم.
ثلاثة أرباع المصريين (75%) يعتقدون أنه ينبغي وجود هيئة إسلامية من كبار العلماء المسلمين لها سلطة إسقاط القوانين التي تعتقد أنها تعارض القرآن.
ما يقرب من ثلثي المصريين (63%) يرون أن مصر سوف تستفيد إذا كانت هناك رقابة دولية على الانتخابات المصرية.
99% من المصريين يعتقدون أنه من المهم العيش في بلد يُحكم ديمقراطيا، وقال 75% إن العيش في بلد تحكمه الديمقراطية "مهم جدا"، بينما قال 24% منهم إنه أمر "مهم إلى حد ما".
مؤسسة "وورلد ببلك أوبينين" (الرأي العام العالمي) الأمريكية، المتخصصة في استطلاعات الرأي - أجري الاستطلاع في مصر عن طريق المقابلات الشخصية لعيِّنة من 600 مواطن مصري (91% من المسلمين و9% من الأقباط) من الأحياء الحضرية في القاهرة والإسكندرية والجيزة وشبرا، والتي تمثل مجتمعةً 75% من سكان الحضر في مصر، الذين يمثلون 42% من مجموع السكان، وقد تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 25 أبريل إلى 12 مايو 2009.
أكدت منظمة “فريدم هاوس” بيت الحرية الأمريكية والتي ترصد أوضاع الحريات في مصر منذ عام 1972 أن السلطات المصرية دأبت على حرمان المواطنين من "حقهم الأساسي في التظاهر السلمي والدعوة للإصلاح" وان أجهزة الأمن المصرية والمتعاونين معها معروفون بمراقبة مستخدمي الإنترنت عن طريق وسائل مراقبة منخفضة التقنية، مثل الترهيب والاحتجاز والسجن والتعذيب لإسكات النشطاء على الإنترنت، كما وضع التقرير مصر على قائمة الدول غير الحرة وكانت الحقوق المدنية والسياسية بمصر فى درجة متدنية.
كما أكد التقرير أن مصر دولة ليست حرة انتخابيا ونظامها السياسي قائم على ضمان سيطرة الحزب الوطني على كل المستويات الحكومية.
وأضاف التقرير أن التعديلات الدستورية الأخيرة التى حظرت تشكيل الأحزاب السياسية على أساس دينى هدفها ضمان استمرار قمع الإخوان المسلمين، التى اعتبرها التقرير أكبر معارضة منظمة، وقال التقرير إن تأثير مجلس الشعب على الحكومة ضعيف للغاية.
وأكد التقرير أن حرية الصحافة مازالت مقيدة، سواء على مستوى القانون أو الممارسة الفعلية، وانتقدت المغالاة فى الغرامات التى تفرض على الصحفيين. وانتقدت ما سمته سيطرة الحكومة على المطبوعات الصحفية الخاصة من خلال احتكار الصحف القومية للطباعة والتوزيع.
وعرضت “فريدم هاوس” إلى التضييق الذى يتعرض له المدونون، فى إشارة إلى الاعتقالات والمحاكمات التى يتعرضون لها، بالإضافة إلى القيود التى تفرض على حق التظاهر واشتراط موافقة وزارة الداخلية المسبقة، بالإضافة إلى العقبات التى تواجه الجمعيات الأهلية بسبب قانون الجمعيات، والتى تتعرض لرفض تسجيلها وإشهارها لاعتراضات أمنية.
التقرير السنوي للمنظمة عن الحرية فى العالم خلال عام 2009، والذى يتضمن حالة الحرية فى 193 دولة.
الحكومة المصرية تدعم تطور الديمقراطية في (الخطب فقط)، ولكنها تلغيها عند الممارسة .. الحكومة المصرية أصبحت أكثر قمعاً واستبداداً خلال العامين الماضيين .
حرية الأحزاب ونشاطات المجتمع المدني أصبحت مقيدة، وأن القضاة يعاقبون بسبب المطالبة باستقلالهم، وأصبحت حالة الطوارئ المطبقة منذ سنوات تطبق بشكل مؤسسيي .
تم انتهاك حق التجمع بشكل منتظم، علي الرغم من ضمان الدستور المصري هذا الحق، كما تقوم قوات الأمن، كثيراً، بقمع مظاهرات المعارضة، واعتقال وتعذيب المشاركين فيها.
مسح سنوي (تم عام 2008) للأداء الحكومي في 30 دولة ذات أهمية إستراتيجية في العالم تجريه منظمة “فريدم هاوس”، تضمن 26 صفحة عن مصر.
وفي النهاية .. أرجو منكم مقارنة نتائج الاستطلاعات السابقة بنتيجة الاستطلاع الذي اجري منذ أيام .. واترك لكم المجال للتعليق.

شرفك من شرف جنودك يامصر


صرح الجندى المصرى المصاب برصاص اسرائيلى على الحدود المصرية الاسرائيلية بتصريحات خاصة لمصراوي خلال وجوده بمستشفى العريش للعلاج.


وقال الجندي عبد السلام محمد عبد السلام 21 سنة من الغربية انه اثناء نوبة حراسته عند العلامة الدولية رقم 79 بمنطقة الكونتلا على الحدود المصرية الاسرائيلية شاهد سيارة جيب اسرائيلية تقترب منه عند السلك الشائك وكانت مضيئة انوارها وكان ذلك فى حوالى الساعة الثانية عشر مساءا.


واضاف: وفور اقتراب السيارة الاسرائيلية بحوالى 20 متر من السلك الشائك نزل منها اربعة جنود اسرائيليين واطفئوا انوار السيارة ووجهوا له كلمات قليلة باللغة العبرية وبعدها اطلقوا النار عليه فاصيب بطلق نارى وسقط ارضا وشاهد السيارة الجيب الاسرائيلية تنصرف بعدها بسرعة.


وانكر عبد السلام ادعاءات اسرائيل بانه اطلق عليهم الرصاص وأكد ان سلاحه لم تخرج منه طلقه واحدة من خزنته كما ان المنطقة التى شهدت الحادث لم يتواجد فيها اية مهربين ، واكد الجندى المصرى بانه شاهد خمسة مهربين فقط قريبين منه فى توقيت اخر كان عصر نفس اليوم.
وقد تلقى الجندى المصرى العلاج من رصاصة اسرائيلية ناحية كتفه الايسر وحالته مستقرة بمتستشفى العريش العام وجاري تحويله لاستكمال العلاج باحد مستشفيات القاهرة.
واكد مصدر امنى مصرى رفيع المستوى بان الجنود المصريين على الحدود الاسرائيلية يتعرضون لمضايقات عديدة من قوات حرس الحدود الاسرائيلى خاصة الجنود الدروز.


وهناك تقارير امنية بان الجنود الاسرائيليين الدروز يستفزون دائما الجنود المصريين ويوجهون لهم سبابا مستمرا باللغتين العربية والعبرية على الحدود.
كما يتعمد الجنود الدروز الاسرائيليين استفزاز مشاعر الجنود المصريين بتعمدهم ممارسة الرذيلة مع اسرائيليات امام اعين الجنود المصريين وعلى مسافات قريبة لا تزيد عن خمسين مترا.


وعلى صعيد اخر اكد مصدر امنى مسئول بقوات حفظ السلام بسيناء ان قوات حفظ السلام ليست طرف فى هذه الازمة لان الحادث بعيدا عن نقاطها الامنية وان الحادث اصبح شان داخلى بين مصر واسرائيل.
كما اضاف مصدر امنى مصرى بان السلطات المصرية تجرى تحقيقاتها وتعد تقريرا لعرضه على الجانب الاسرائيلى. وقد سبق ان قتلت اسرائيل العديد من الجنود المصريين على حدودها مع مصر وتذرعت بحجج واهية فى تبرير قتلهم.